انطلقت هذا الخميس بقصر المعارض في العاصمة فعاليات الطبعة التاسعة للصالون الدولي للعتاد الطبي ولاستشفائي  بمشاركة أجنبية معتبرة، و استحسان لمناخ الاستثمار بالجزائر من قبل المشاركين في التظاهرة.

ويعد هذا الصالون فرصة للتعريف بأخر التكنولوجيات العالمية وتعتبر العلامة (مديكاتاك) من بين الشركات الوطنية الحاضرة بالمعرض والتي تمنح الأطباء تكوينا مختصا على معداتها ذات الجودة العالمية وبصفة استثنائية .

ويقول المسؤول التجاري لهذه العلامة الدكتور جنان مالك صابر: "إن الجزء الكبير من عمل الشركة موجه نحو المستشفيات على غرار مستشفيات بن عكنون و مصطفى باشا وآيت ايدير بالعاصمة" ويضيف  "إن الهدف الرئيسي هو التكوين الذي يرافق المعدات التي نقوم ببيعها لأنها تتوفر على تكنولوجيا جد متطورة،وأن التفكير منصب الآن على الشراكة مع الدول المغاربية".

وتعتبر جمهورية الصين الشعبية من بين اكبر الدول الرائدة في المجال التكنولوجي وقد شاركت في المعرض عن قناعة منها على توفر مناخ ملائم للاستثمار بالجزائر.

وحسب المدير العام للعلامة الصينية (امقار منجري جون ديفيد) فإن "البحث جار على إقامة شراكة مع المستشفيات الجزائرية ولدينا اليوم معدات حصرية لا توجد في باقي دول العالم مختصة في قياس نسبة الهرمونات كما اننا نثمن مناخ الاستثمار بالجزائر".

وقد حضرت بقوة البصمة الجزائرية خلال هذا المعرض حيث تمكنت شركات tsm من إبرام اتفاقيتين هامتين مع وزارتي الصحة والدفاع الوطني.

وتقول سارة ويلندة ممثلة العلامة في هذا الصدد:"لقد قمنا بتموين العديد من المؤسسات الاستشفائية عبر48 ولاية كما انه توجد اتفاقية مع وزارة الصحة لتزويدها بالعديد من التجهيزات الموجهة لعلاج مختلف الأمراض كما قمنا بإبرام اتفاقية مع وزارة الدفاع الوطني".

ومن شأن تموين المستشفيات بأحدث المعدات الاستشفائية ، تقديم خدمة نوعية للمريض الجزائري في مسعى لإعادة هيكلة القطاع الصحي وعصرنته

ستقوم بعثة لصندوق النقد الدولي بزيارة إلى الجزائر من 7 إلى 20 مارس الجاري و ذلك لإجراء مشاوراتها السنوية حول الاقتصاد الجزائري حسب رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر جون فرونسوا دوفان.

و أضاف يقول أن البعثة التي تندرج في إطار المشاورات التي تتم بمقتضى المادة الـ 4 من قوانين صندوق النقد الدولي ستبحث مع السلطات الجزائرية الوضعية الاقتصادية و السياسات الاقتصادية المنتهجة لتنشيط النمو.

و كان الصندوق قد أبقى في يناير الأخير على توقعات النمو الخاصة بالجزائر حيث يتوقع تسجيل 6ر3 % سنة 2016 و 9ر2 % سنة 2017 وسيتم تسجيل انتعاش ابتداء من سنة 2021 بتحقيق 4ر3 %.

أما رصيد الحساب الجاري فقد مثل 1ر15 - % من الناتج الداخلي الخام سنة 2016 و سيسجل انخفاضا إلى 7ر13 - % من الناتج الداخلي الخام في سنة 2017 و الإبقاء على ذات المؤشر المنخفض إلى غاية 2021 بتسجيل 3ر6 - % من الناتج الداخلي الخام.

كما أشارت مؤسسة بروتون وودز إلى أن الجزائر توجد من بين البلدان الناشئة و النامية التي "نجحت في الحفاظ على وضعية خارجية ايجابية بفضل مديونيتها الخارجية الضعيفة جدا".

و خلص في الأخير إلى القول بان الاقتصاد الجزائري له إمكانية مواجهة صدمة انهيار أسعار النفط التي "لم يكن لها حتى الآن إلا آثار محدودة" على النمو الاقتصادي

تحصل الباحث الجزائري عبدو عتو هذا الاثنين بلندن على جائزة الابتكار الاستراتيجي (ستراتيجيك إينوفايشن أوورد) في علم الطيران والفضاء من طرف الحكومة البريطانية على إبتكاره لبرمجية بإمكانها تحديد مواقع الطائرات حال تعرضها لخطر.

و قدمت الوزارة البريطانية لشؤون الطاقة و الإستراتيجية الصناعية جائزة الابتكار الإستراتيجي للباحث الجزائري و هو مؤسس و رئيس مدير عام لشركة "ويسكوم آيروسبايس" الكائن مقرها في أوكسفورد التي تعتبر من أهم قواعد البحث العلمي في العالم.

و حصدت البرمجية منذ ابتكارها سنة 2015 جائزتين و تم طرحها في الأسواق خلال 2016 كما أنها مستغلة من طرف متعاملين عملاقين و هما الفرنسي"أيرباص" و الأمريكي "روكوال كولينز" المختص في إلكترونيات الطيران.

و صرح المخترع الجزائري عبدو عتو  لواج على هامش تتويجه  أنه "فخور" بكونه جزائري و بنجاح شركته في التكنولوجيا التي تعتبر قطاع جد متقدم في المملكة المتحدة.

و أوضح أن الجائزة بمثابة "تحفيز" و "عرفان رسمي" يسمح بالوصول إلى الصناديق البريطانية لدعم التكنولوجيا العالية و التي ستساعد على تسويق هذا الابتكار و الاستثمار أكثر في البحث.

و عبر عبدو عتو عن رغبته في "استفادة " الجزائر من التكنولوجيا العالية كي تخرج من التبعية للمحروقات .

و أشار إلى أن النموذج الاقتصادي للتنوع الذي تطمح إليه الجزائر يمر عبر التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي "ما يدر أرباحا كبيرة بتكاليف أقل".

و قال الباحث أن "الجزائر تملك كافة الإمكانيات لتطوير التكنولوجيا الخاصة بها و هي تزخر بشباب متفائل و نظام بيئي ملائم إذ يتطلب كل هذا تحسينه فقط بالتعامل مع خبرة جاليتها المقيمة في الخارج و تعاون قطاعها الخاص".

و تجدر الإشارة إلى أن الباحث الجزائري قد قام بتسويق برمجية مبتكرة "سمارت تراك" بهدف تحديد في الأوقات المناسبة موقع طيارة في حالة تعرضها لخطر وذلك بفضل التكنولوجيا التي تسمح بالتقاط مستمر لإشارات الاتصال على متن الطائرات.

كما تقترح البرمجية للصناعة الجوية حلولا تكنولوجية لتفادي مآسي فقدان الطائرات و إضافة إلى برمجية "سمارت تراك", قامت شركة الباحث بابتكار "كلود بوكس",و هو علبة افتراضية تسمح بامتصاص و نقل دائم للمعطيات الأرضية إلى المراكز عن طريق الأقمار الاصطناعية و التسجيلات الصوتية و الرسائل الصادرة عن غرفة قيادة الطائرة و المعلومات ذات الأهمية الكبيرة حول وضعية الطائرة و ارتفاعها و سرعتها و سرعة الرياح و الضغط الجوي.

و كان السيد عتو قبل أن ينشئ مؤسسته, قد شغل عدة مناصب قيادية في المؤسسات البنكية ذائعة الصيت و عقب دراساته الجامعية بجامعة وهران, انتقل إلى إنجلترا سنة 1988, ليتابع دراسته في اختصاصات الاقتصاد و المالية و العلوم الدقيقة و الذكاء الاصطناعي بجامعتي أكسفورد و كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية).

و أسس في سنة 2013 رفقة مجموعة من المهندسين و المختصين في تكنولوجيا المعلوماتية, شركة "ويسكوم أيروسباس" المتخصصة في برمجيات الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية و هو  يتولى تسييرها منذ ذلك التاريخ  إلى غاية اليوم .

ارتفعت أسعار النفط هذا الجمعة لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، لتقارب ال56 دولارا للبرميل.

وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت ب 19 سنتا ليصل 27ر55 دولار للبرميل صباح اليوم معوضا بعض خسائر يوم الخميس التي تجاوزت اثنين بالمائة.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة بثمانية (8) سنتات عن الإغلاق السابق ليصل إلى 69ر52 دولار للبرميل.

وشجع تراجع الدولار المستثمرين على الشراء، لكنهم ما زالوا يتوخون الحذر تجاه بيانات الإنتاج الروسي ومدى التزامه بالاتفاق العالمي على خفض الإنتاج.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية يوم الجمعة لينزل من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع قبل كلمة مهمة تلقيها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)جانيت يلين.

وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية استقرار إنتاج النفط الروسي في فبراير عند 11ر11 مليون برميل يوميا دون تغيير عن يناير.

وبلغ معدل التخفيض الروسي للإنتاج 100 ألف برميل يوميا عن مستوى أكتوبر 2016، وهو ما يعادل ثلث حجم الخفض الذي تعهدت به موسكو في إطار اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

علم هذا الجمعة لدى شركة الخطوط الجزائرية أنه تم اليوم الجمعة تأجيل الرحلات الوطنية والدولية للشركة انطلاقا من مطار هواري بومدين الدولي بسبب كثافة الضباب في العاصمة.
وفي بيان للخطوط الجوية الجزائرية أعلنت فيه بأنه"ماعدا الرحلة باتجاه مطار شارل دي غول (باريس) التي تمكنت من الاقلاع فقد تم تأجيل كل الرحلات الوطنية والدولية في انتظار تحسن الوضع".
وجاء في نفس البيان أن"كثافة الضباب اضطرت الشركة الوطنية لتحويل العديد من الرحلات العائدة الى الجزائر العاصمة ليلة الخميس الى الجمعة باتجاه مطار قسنطينة". 

أفادت كتابة الدولة الأمريكية الخميس أن الجزائر تكافح بحزم تبييض الأموال الذي يبقى ضعيفا بفضل المراقبة الصارمة المفروضة علىقطاع البنوك.

وفي تقريرها لسنة 2017 حول الاتجار بالمخدرات والجرائم المالية سجلت كتابة الدولة الامريكية أن تبييض الاموال في الجزائر يبقى ضعيفا بسبب التنظيم الصارم في مجال مراقبة الصرف.

كما يأتى ذلك حسب التقريرالذي رفع يوم الاربعاء الى الكونغرس بفعل المراقبة الصارمة المفروضة على قطاع البنوك الذي يتشكل أساسا من بنوك عمومية .

وورد في التقرير أن قابلية صرف الدينار المحدودة سمحت لبنك الجزائر بالتحكم في الصفقات المالية الدولية التي تنجزها المؤسسات البنكية، حيث أوضحت كتابة الدولة ان الحالات القليلة لتبييض الاموال مسجلة خارج القطاع المالي الرسمي من خلال التهرب الجبائي والصفقات العقارية والغش التجاري التي تفلت من المراقبة البنكية،إلا أن التقرير حذر من أن استعمال نمط الدفع النقدي قد يزيد من المخاطر المرتبطة بالجريمة المالية.

ولاحظ التقرير من جهة أخرى أن الجزائر أحرزت تقدما معتبرا في تكييف تنظيمها الخاص بمكافحة تبييض الاموال مع المعايير الدولية ، حيث ذكر بمختلف القوانين والتنظيمات الصادرة في مجال مكافحة تبييض الاموال و تمويل الارهاب .

وأوضح ان هذه النصوص تفرض استقاء المعلومات والتحقق المسبق من كل عمليات تحويل الاموال على مستوى البنوك ، كما انها تضع شروطا صارمة في مجال التعاون مع السلطات المكلفة بتطبيق القانون.

وفي السياق يقول الخبير المالي دراجي صالح"أنه فيما يخص هذه القوانين الجزائر إتخذت كل الاحتياطات وخاصة وزارة العدل وهذا من تعليمات رئيس الجمهورية لوزارة العدل - ويضيف دراجي - هناك قوانين صارمة فيما يخص تبييض الأموال وهذا لا يخفى عن أحد حتى المنظمات الدولية تلاحظ فيما يخص كل القوانين المنبثقة من طرف البرلمان وكل المشاريع التي هي في الصميم فيما يخص محاربة تبييض الأموال وكل ما شبه ذلك".       

وتطرقت كتابة الدولة في وثيقتها للتقرير الصادر عن خلية معالجة الاستعلام المالي لسنة 2016 والذي يشير الى 125قضية تمت إحالتها على العدالة تتعلق بالاشتباه في مخالفة قوانين الصرف وحركة الاموال.

واكد تقرير كتابة الدولة الامريكية ان هذا نشاط الخلية المذكورة يعكس الجهود التي تبذلها الجزائر من اجل تحسين إجراءات مكافحة تبييض الاموال.

وسجل التقرير أيضا أن الجزائر تعتبر أساسا بلد عبور بالنسبة للاتجاربالمخدرات الواردة من المغرب باتجاه اوربا والشرق الاوسط ، مؤكدا أن المغرب هو المصدر الرئيسي للمخدرات باتجاه الجزائر.

وأضاف التقرير ان تعزيز المراقبة على مستوى الحدود البرية أدت بمهربي المخدرات الى اللجوء للمسالك البحرية بين الجزائر والمغرب مما أفضى الى عمليات حجز نوعية من طرف حراس الشواطئ الجزائريين والدرك الوطني علما أن الجزائر عززت قدرات مصالحها الجمركية للكشف عن المؤثرات العقلية على مستوى الموانئ والمطارات، كما انها جددت تشريعاتها الخاصة بالحجز عن هذه المواد وبمراقبة انتاجها.

وذكر نفس المصدر بالجهود التي بذلتها الحكومة الجزائرية لمكافحة استهلاك المخدرات من خلال البرامج التوعوية والوقائية وانشاء مراكز معالجة الادمان مبرزا تعاون الجزائر مع ديوان الامم المتحدة حول المخدرات والجريمة ومع شبكة المتوسط للتعاون حول المخدرات .

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…