السبت, 04 آذار/مارس 2017 08:44

انطلقت هذا الخميس بقصر المعارض في العاصمة فعاليات الطبعة التاسعة للصالون الدولي للعتاد الطبي ولاستشفائي  بمشاركة أجنبية معتبرة، و استحسان لمناخ الاستثمار بالجزائر من قبل المشاركين في التظاهرة.

ويعد هذا الصالون فرصة للتعريف بأخر التكنولوجيات العالمية وتعتبر العلامة (مديكاتاك) من بين الشركات الوطنية الحاضرة بالمعرض والتي تمنح الأطباء تكوينا مختصا على معداتها ذات الجودة العالمية وبصفة استثنائية .

ويقول المسؤول التجاري لهذه العلامة الدكتور جنان مالك صابر: "إن الجزء الكبير من عمل الشركة موجه نحو المستشفيات على غرار مستشفيات بن عكنون و مصطفى باشا وآيت ايدير بالعاصمة" ويضيف  "إن الهدف الرئيسي هو التكوين الذي يرافق المعدات التي نقوم ببيعها لأنها تتوفر على تكنولوجيا جد متطورة،وأن التفكير منصب الآن على الشراكة مع الدول المغاربية".

وتعتبر جمهورية الصين الشعبية من بين اكبر الدول الرائدة في المجال التكنولوجي وقد شاركت في المعرض عن قناعة منها على توفر مناخ ملائم للاستثمار بالجزائر.

وحسب المدير العام للعلامة الصينية (امقار منجري جون ديفيد) فإن "البحث جار على إقامة شراكة مع المستشفيات الجزائرية ولدينا اليوم معدات حصرية لا توجد في باقي دول العالم مختصة في قياس نسبة الهرمونات كما اننا نثمن مناخ الاستثمار بالجزائر".

وقد حضرت بقوة البصمة الجزائرية خلال هذا المعرض حيث تمكنت شركات tsm من إبرام اتفاقيتين هامتين مع وزارتي الصحة والدفاع الوطني.

وتقول سارة ويلندة ممثلة العلامة في هذا الصدد:"لقد قمنا بتموين العديد من المؤسسات الاستشفائية عبر48 ولاية كما انه توجد اتفاقية مع وزارة الصحة لتزويدها بالعديد من التجهيزات الموجهة لعلاج مختلف الأمراض كما قمنا بإبرام اتفاقية مع وزارة الدفاع الوطني".

ومن شأن تموين المستشفيات بأحدث المعدات الاستشفائية ، تقديم خدمة نوعية للمريض الجزائري في مسعى لإعادة هيكلة القطاع الصحي وعصرنته

السبت, 04 آذار/مارس 2017 08:44

ستقوم بعثة لصندوق النقد الدولي بزيارة إلى الجزائر من 7 إلى 20 مارس الجاري و ذلك لإجراء مشاوراتها السنوية حول الاقتصاد الجزائري حسب رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر جون فرونسوا دوفان.

و أضاف يقول أن البعثة التي تندرج في إطار المشاورات التي تتم بمقتضى المادة الـ 4 من قوانين صندوق النقد الدولي ستبحث مع السلطات الجزائرية الوضعية الاقتصادية و السياسات الاقتصادية المنتهجة لتنشيط النمو.

و كان الصندوق قد أبقى في يناير الأخير على توقعات النمو الخاصة بالجزائر حيث يتوقع تسجيل 6ر3 % سنة 2016 و 9ر2 % سنة 2017 وسيتم تسجيل انتعاش ابتداء من سنة 2021 بتحقيق 4ر3 %.

أما رصيد الحساب الجاري فقد مثل 1ر15 - % من الناتج الداخلي الخام سنة 2016 و سيسجل انخفاضا إلى 7ر13 - % من الناتج الداخلي الخام في سنة 2017 و الإبقاء على ذات المؤشر المنخفض إلى غاية 2021 بتسجيل 3ر6 - % من الناتج الداخلي الخام.

كما أشارت مؤسسة بروتون وودز إلى أن الجزائر توجد من بين البلدان الناشئة و النامية التي "نجحت في الحفاظ على وضعية خارجية ايجابية بفضل مديونيتها الخارجية الضعيفة جدا".

و خلص في الأخير إلى القول بان الاقتصاد الجزائري له إمكانية مواجهة صدمة انهيار أسعار النفط التي "لم يكن لها حتى الآن إلا آثار محدودة" على النمو الاقتصادي

السبت, 04 آذار/مارس 2017 08:17

تحصل الباحث الجزائري عبدو عتو هذا الاثنين بلندن على جائزة الابتكار الاستراتيجي (ستراتيجيك إينوفايشن أوورد) في علم الطيران والفضاء من طرف الحكومة البريطانية على إبتكاره لبرمجية بإمكانها تحديد مواقع الطائرات حال تعرضها لخطر.

و قدمت الوزارة البريطانية لشؤون الطاقة و الإستراتيجية الصناعية جائزة الابتكار الإستراتيجي للباحث الجزائري و هو مؤسس و رئيس مدير عام لشركة "ويسكوم آيروسبايس" الكائن مقرها في أوكسفورد التي تعتبر من أهم قواعد البحث العلمي في العالم.

و حصدت البرمجية منذ ابتكارها سنة 2015 جائزتين و تم طرحها في الأسواق خلال 2016 كما أنها مستغلة من طرف متعاملين عملاقين و هما الفرنسي"أيرباص" و الأمريكي "روكوال كولينز" المختص في إلكترونيات الطيران.

و صرح المخترع الجزائري عبدو عتو  لواج على هامش تتويجه  أنه "فخور" بكونه جزائري و بنجاح شركته في التكنولوجيا التي تعتبر قطاع جد متقدم في المملكة المتحدة.

و أوضح أن الجائزة بمثابة "تحفيز" و "عرفان رسمي" يسمح بالوصول إلى الصناديق البريطانية لدعم التكنولوجيا العالية و التي ستساعد على تسويق هذا الابتكار و الاستثمار أكثر في البحث.

و عبر عبدو عتو عن رغبته في "استفادة " الجزائر من التكنولوجيا العالية كي تخرج من التبعية للمحروقات .

و أشار إلى أن النموذج الاقتصادي للتنوع الذي تطمح إليه الجزائر يمر عبر التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي "ما يدر أرباحا كبيرة بتكاليف أقل".

و قال الباحث أن "الجزائر تملك كافة الإمكانيات لتطوير التكنولوجيا الخاصة بها و هي تزخر بشباب متفائل و نظام بيئي ملائم إذ يتطلب كل هذا تحسينه فقط بالتعامل مع خبرة جاليتها المقيمة في الخارج و تعاون قطاعها الخاص".

و تجدر الإشارة إلى أن الباحث الجزائري قد قام بتسويق برمجية مبتكرة "سمارت تراك" بهدف تحديد في الأوقات المناسبة موقع طيارة في حالة تعرضها لخطر وذلك بفضل التكنولوجيا التي تسمح بالتقاط مستمر لإشارات الاتصال على متن الطائرات.

كما تقترح البرمجية للصناعة الجوية حلولا تكنولوجية لتفادي مآسي فقدان الطائرات و إضافة إلى برمجية "سمارت تراك", قامت شركة الباحث بابتكار "كلود بوكس",و هو علبة افتراضية تسمح بامتصاص و نقل دائم للمعطيات الأرضية إلى المراكز عن طريق الأقمار الاصطناعية و التسجيلات الصوتية و الرسائل الصادرة عن غرفة قيادة الطائرة و المعلومات ذات الأهمية الكبيرة حول وضعية الطائرة و ارتفاعها و سرعتها و سرعة الرياح و الضغط الجوي.

و كان السيد عتو قبل أن ينشئ مؤسسته, قد شغل عدة مناصب قيادية في المؤسسات البنكية ذائعة الصيت و عقب دراساته الجامعية بجامعة وهران, انتقل إلى إنجلترا سنة 1988, ليتابع دراسته في اختصاصات الاقتصاد و المالية و العلوم الدقيقة و الذكاء الاصطناعي بجامعتي أكسفورد و كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية).

و أسس في سنة 2013 رفقة مجموعة من المهندسين و المختصين في تكنولوجيا المعلوماتية, شركة "ويسكوم أيروسباس" المتخصصة في برمجيات الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية و هو  يتولى تسييرها منذ ذلك التاريخ  إلى غاية اليوم .

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…